السيد حامد النقوي

118

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ولا و تمسك بمذهب اهل سنّت نهايت مربح و مفتخر و بتوهم عكس ان به نسبت اهل حقّ متغطرس و متبختر و كابلى هم در صواقع كما ستستمع عن قريب انشاء اللَّه الموفّق المجيب دلالت حديث سفينه بر اينكه فلاح منوط بولا و اتباع هدى اهلبيت عليهم السلام و هلاك بتخلف ايشان منوطست ثابت كرده بلكه به همين سبب رجوع خلفا و صحابه بجناب امير المؤمنين عليه السلام كه افضل اهلبيتست در آنچه مشكل مىشد بر خلفا و صحابه از مسائل دين و احكام شرع متين محقق فرموده و مخاطب فطين بسبب مزيد هول و خوف از تمسك اهل حقّ و يقين اين اعتراف كابلى امام المتعصّبين را حذف فرموده و نيز كابلى تعليل رجوع خلفا و صحابه بجناب امير المؤمنين عليه السلام به اين معنى نموده كه ولاى اهلبيت عليهم السلام واجبست و هدى يعنى سيرت ابن حضرات هدى نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلمست و اين را هم مخاطب محتاط دستخوش هضم و اسقاط نموده و پر ظاهرست كه حديث سفينه مشتمل‌ست بر تشبيه پس اگر تشبيه دلالت بر موافقت و مطابقت مشبه با مشبه به نكند حديث سفينه كى دلالت خواهد كرد بر ربط فلاح و هدايت بولاء اهل بيت عليهم السلام و أناطت نجات باتباع اين حضرات و ايجاب تخلّف از ولا و اتباع براى هلاك و ضلال و ضياع و چگونه مثبت لزوم رجوع خلفا و صحابه در مشكلات و تمسّك به اين حضرات در معضلات و اتحاد هدى ايشان با هدى سرور كائنات عليه و آله آلاف التحيّات و التسليمات خواهد بود و فى ذلك كفاية لاهل الدّراية و اللَّه ولىّ الهداية المنقذ من غوائل الضّلال و الغواية